العناية بالأطفال أمر ممتع ومسلي، ولكن يأتي معه الحرمان من النوم وعدم انتظام مواعيد النوم لكل من الأم والطفل. في رمضان تحتاج الأم للنوم فترة كافية قبل الفجر لتحضير السحور والبقاء بعد صلاة الفجر للقيام بالعبادات. عدم انتظام نوم الطفل يجعل الأمر أكثر تحدي لوالدته.
في أول عدة أشهر يستطيع الطفل النوم بشكل منتظم. مع تقدم سنه يختلف نمط النوم قليلاً وقد يسبب لكِ صعوبة في التعامل معه ليلاً. إليكِ بعض النصائح التي تسهل عليكِ تنظيم نوم صغيرك وتستمتعي بنوم هادئ.
راقبي العلامات الدالة على أنه متعب
يظهر الصغار بعض العلامات التي تدل على الرغبة في النوم وهذه أشهرها:
-
فرك العينين
-
التثاؤب
-
تحويل نظهره عنكِ
-
مزاج سيء
لا تنتظري حتى يصبح الطفل مرهق للغاية مما يصعب نومه أو بقاؤه نائماً.
اضبطي له مواعيد نومه
منذ أن يولد الطفل يجب تعويده على أن معاد النوم يكون ليلاً والاستيقاظ نهاراً
أثناء النهار اجعلي البيئة المحيطة كلها نشاط واشياء مثيرة للعب والمرح. حاولي إبقائه مستيقظاً بعد الطعام. لا باس إن نام قليلاً في وسط اليوم، فالطفل يحتاج للقيلولة.
أثناء الليل ابقي الأنشطة الخفيفة وابعدي عنه كل ما يثير نشاطه. ابقي الأنوار الهادئة وابعدي عن الضوضاء. مع الوقت سوف يتأقلم أن اللعب و النشاط يكونا بالصباح ويصبح لديها رغبة في النوم مع حلول الليل.
افصلي الطعام عن النوم
بعد إتمام أول شهر حاولي تجنب نوم الطفل على الرضاعة أو السرير الهزاز لتعليم الطفل الاعتماد على نفسه لينام. إذا نام أثناء الرضاعة توقفي على الفور وضعيه في سريره.
البعض يطعمون صغارهم وجبات ثقيلة أو يعطونهم اللبن الصناعي بكميات كبيرة حتى ينامون بسرعة. هذا يسبب له عدم ارتياح ويسبب له اضطراب في النوم.
لا توقظي صغيرك لإرضاعه
بعد إتمام الطفل شهرين تجنبي إيقاظه من النوم لإطعامه إذا كان وزنه ومعدل نموه طبيعيين. إذا تناول الطفل وجبات كافية لن تحتاجي لإيقاظه ليلا لإطعامه. هذه عدة حالات يجيب إيقاظ الطفل فيها للطعام:
-
إذا كان بين 0-2 شهر
-
إذا كان ينام أغلب الوقت في النهار مما يؤثر على جدول طعامه فلا ينبغي تركه أكثر من 4 ساعات بدون إطعامه ليلاً.
نختم بأن الصبر هو مفتاح النجاح في التعامل مع الصغار. حاولي ألا تتوقعي الكثير مما يصيبك بالإحباط. إذا تغير نظام نومه بشكل مفاجئ راقبي إذا كان يعاني من أعراض أخرى تدل على مرض أو إصابة.
وهذه بعض النصائح التي تسهل عليكِ ضبط نوم صغيرك تستمتعي بنوم هادئ في رمضان.
وأنتِ عزيزتي، ما هي الوسائل الناجحة التي جربتِها مع صغيرك لتنظيم نومه؟
المصادر
webMd.com