لا يوجد شيء أكثر فظاعة من الاضطرار إلى مسح أنف طفلك كل بضع ثوانٍ لأسابيع. حساسية الأنف هي واحدة من العلامات الشائعة بين الأطفال نتيجة لانتشار المواد المسببة للحساسية حولهم. إليكِ كيفية التعامل معها.
معرفة الأعراض
-
سيلان الأنف
-
إحتقان بالأنف
-
العطس بشكل متكرر
-
سعال مزمن
-
عيون حمراء المائية
-
التنفس من خلال الفم
-
استمرار الأعراض لأكثر من أسبوعين.
معرفة الأسباب
تميل حساسية الأنف إلى أن تكون أقل شيوعًا بين الأطفال بعد سن الثالثة. يمكن أن يكون لدى الأطفال حساسية من نفس الأشياء التي تسبب الحساسية عند البالغين.
الغبار، وبر الحيوانات الأليفة، والعفن، وحبوب اللقاح، المنظفات، الشامبو، والصابون كلها أسباب محتملة.
الوراثة يمكن أن تكون إحدى الأسباب. إذا كان أي من الوالدين يعاني من الحساسية أو الأكزيما، فهذا عامل آخر.
الوقاية والعلاج
المفتاح لعلاج الحساسية هو العثور على المسبب. اختبارات الحساسية ليست موثوقة للأطفال دون سن 3 سنوات.
حاولي معرفة متى تتغير الأعراض. هل تحدث في مواسم مختلفة من السنة، عندما يتصل مع الحيوانات الأليفة ... الخ
عندما تستشيري طبيب الأطفال الخاص بك، قد يقترح بعض أدوية الحساسية.
قومي بما يلي لتقليل المخاطر:
-
شراء ألعابًا قابلة للغسل لتجنب تراكم الغبار.
-
استبدال السجاجيد بغيرها قابلة للغسيل.
-
المحافظة على غرفته مرتبة.
-
غطي سريرهم بغطاء مقاوم لعث الغبار.
-
ضبط الرطوبة في الهواء واستخدام مكيفات الهواء لفلترة المواد المسببة للحساسية التي تأتي من الخارج.
-
استخدم المنظفات الخالية من العطور
-
استخدم منتجات الأطفال الخالية من العطور والشامبو وغسول الأطفال
-
إبقاء الحيوانات الأليفة بعيدا عن غرفته.
مصادر:
Parents. “Baby Allergies: Prevention & Treatment Tips”
WebMD. “When Your Child Has Allergies”