النوم بعد الولادة

النوم بعد الولادة
بعد انتظار تسعة أشهر، جاء طفلك للحياة أخيراً! لكن سرعان ما تكتشفين أن الأمر ليس ممتعاً كما توقعتي، فقد تمر عدة أسابيع وشهور بدون أن تحصلي على قدر كافي من النوم. كذلك إن قلة النوم تمثل خطورة على حياتك أثناء القيادة وتعرضك للتغيرات المزاجية بعد الولادة.
إليكِ بعض النصائح التي ستساعدك في النوم بشكل أفضل:
 
حالما تكتشفين أنك حامل، تحدثي مع زوجك عن مواعيد نومك وإذا كان هناك إمكانية للاستعانة بمربية.
بينما مازالتِ في المستشفى اتركي طفلك في الحضانة ولا تجعلي ذلك يشعرك بالذنب، ففي هذا الوقت تحتاجين للراحة.
ارفضي أي مسؤوليات جديدة واقبلي أي عروض مساعدة من العائلة. لا تتطوعي لأداء أي واجبات زائدة بعد الولادة.
انتهزي الوقت الذي ينام فيه طفلك كي تحصلي على غفوة، ولا تستغلي هذا الوقت في انهاء بعض الأعمال المنزلية فالنوم من أهم الأوليات في هذه الفترة.
قومي بشراء شاشة مراقبة الطفل حتى تستطيعي سماع صوت طفلك بينما هو في غرفة أخرى. ولا تشعري بالذنب إذا بكي طفلك لعدة دقائق قبل أن تصلي إليه.
يمكنك شفط اللبن من ثدييك وحفظه في الببرونة حتى يستطيع زوجك ارضاعه أثناء نومك.
تذكري أن طفلك سيتمكن من النوم طوال الليل عندما يصل لثمانية أشهر من عمره، وبالتالي ستتمكني أنت أيضاً من النوم. إذا لاحظتِ أن طفلك يبكي طوال الليل قومي باستشارة الطبيب إذ من الممكن أن يكون مصاباً بارتجاع المريء.
إن قلة النوم تؤدي إلى اضطرابات المزاج، ذلك بالإضافة إلى أن الأمهات بعد الولادة يكن معرضات لاكتئاب ما بعد الولادة. لذا ينصح باستشارة الطبيب إذا شعرت بأي تغيرات مزاجية شديدة.
بعض الأمهات تعاني من اضطرابات النوم بسبب طبي. فإذا كنتِ لا تتمكني من الحصول حتى على الغفوات القصيرة قومي باستشارة الطبيب لاجراء بعض الفحوصات.
 
وتذكري دائمأ أنك لن تتمكني من رعاية طفلك الصغير أو عائلتك ما لم تحصلي على قدر كافي من النوم.

هذا المقال بغرض الإفادة والمعلومات فقط ولا يعكس وجهة نظر أو نصائح شركة ايجو.